محمد الريشهري
390
موسوعة معارف الكتاب والسنة
4 / 7 الإِكرام 675 . رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : مَن أكرَمَ أخاهُ المُسلِمَ ؛ بِمَجلِسٍ يُكرِمُهُ ، أو بِكَلِمَةٍ يُلطِفُهُ بِها ، أو حاجَةٍ يَكفيهِ إيّاها ، لَم يَزَل في ظِلٍّ مِنَ المَلائِكَةِ ما كانَ بِتِلكَ المَنزِلَةِ . « 1 » 676 . عنه صلى الله عليه وآله : مَن أكرَمَ أخاهُ المُسلِمَ بِكَلِمَةٍ يُلطِفُهُ بِها وفَرَّجَ عَنهُ كُربَتَهُ ، لَم يَزَل فيظِلِّ اللَّهِ المَمدودِ عَلَيهِ الرَّحمَةُ ما كانَ في ذلِكَ . « 2 » 677 . عنه صلى الله عليه وآله : ما في امَّتي عَبدٌ ألطَفَ أخاهُ فِي اللَّهِ بِشَيءٍ مِن لُطفٍ إلّاأخدَمَهُ اللَّهُ مِن خَدَمِ الجَنَّةِ . « 3 » 678 . عنه صلى الله عليه وآله : مَن أكرَمَ أخاهُ فَإِنَّما يُكرِمُ اللَّهَ ، فَما ظَنُّكُم بِمَن يُكرِمُ اللَّهَ بِأَن يَفعَلَ بِهِ ؟ ! « 4 » 679 . المستدرك على الصحيحين عن سلمان : دَخَلتُ عَلى رَسولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وهُوَ مُتَّكِئٌ عَلى وِسادَةٍ ، فَأَلقاها إلَيَّ ، ثُمَّ قالَ لي : يا سَلمانُ ، ما مِن مُسلِمٍ يَدخُلُ عَلى أخيهِ المُسلِمِ فَيُلقي لَهُ وِسادَةً إكراماً لَهُ إلّاغَفَرَ اللَّهُ لَهُ . « 5 »
--> ( 1 ) . المؤمن : ص 52 ح 128 عن الإمام الباقر عليه السلام . ( 2 ) . الكافي : ج 2 ص 206 ح 5 عن عبداللَّه بن جعفر عن الإمام الصادق عليه السلام ، علل الشرائع : ص 523 ح 2 عن مسعدة بن صدقة عن الإمام الصادق عن أبيه عليهما السلام عنه صلى الله عليه وآله ، ثواب الأعمال : ص 178 ح 1 عن جعفر بن إبراهيم عن الإمام الصادق عليه السلام عنه صلى الله عليه وآله وكلاهما نحوه ، النوادر للراوندي : ص 110 ح 96 وفيه « أو مجلس يكرمه به » بدل « وفرّج عنه كربته » ، الجعفريّات : ص 194 كلاهما عن الإمام الكاظم عن آبائه عليهم السلام عنه صلى الله عليه وآله ، بحار الأنوار : ج 74 ص 316 ح 73 . ( 3 ) . الكافي : ج 2 ص 206 ح 4 ، ثواب الأعمال : ص 182 ح 1 ، مصادقة الإخوان : ص 183 ح 1 كلّها عن زيد بن أرقم ، بحار الأنوار : ج 74 ص 298 ح 33 . ( 4 ) . ثواب الأعمال : ص 339 عن أبي هريرة وعبداللَّه بن عبّاس ، عدّة الداعي : ص 176 عن الإمام عليّ عليه السلام ، بحار الأنوار : ج 74 ص 319 ح 83 ؛ كنز العمّال : ج 9 ص 154 ح 25488 نقلًا عن ابن النجّار عن ابن عمر وفيه صدره . ( 5 ) . المستدرك على الصحيحين : ج 3 ص 692 ح 6542 ؛ مكارم الأخلاق : ج 1 ص 57 ح 41 ، بحار الأنوار : ج 16 ص 235 ح 35 .